اخلاقيات النشر

مجلة كلية العلوم الاسلامية هي مجلة إلكترونية  معتمدة – محكمة  تمت مراجعتها من قبل النظراء وتلتزم بأعلى معايير أخلاقيات النشر. من أجل تزويد قرائنا بمجلة ذات جودة عالية ، فإننا نعلن المبادئ التالية لأخلاقيات النشر وبيان سوء التصرف.

يجبُ على الباحثين  ما يلي:-

ضمان أصالة أبحاثهم واستيفائها للمعايير المِهْنيّة والأخلاقيّة العالية للباحثين، و يترتّبُ على ذلك ما يلي:

  • أن يتمتّع البحث المقدَّم بمصداقيّةٍ عاليةٍ من حيث تقديمُ النتائج دون تلفيقٍ أو تحريفٍ لنتائج البيانات.
  • يتمّ ترتيب الباحثين حسب ما جاء بالبحث على ان تكون الاسماء مذكورة بالتسلسل الاول صاحب فكرة حسب وزن إسهام كلّ منهم، ومن واجب الباحث الذي يتولّى مراسلة المجلّة التأكّد من تضمين جميع الباحثين المشاركين ، وعدم إدراج أسماء باحثين غير مشاركين في البحث.
  • على الباحثين الإشارة - بشكل صحيح- إلى الأبحاث التي تمّ الرُّجوع إليها في البحث.
  • على الباحثين مراجعة أبحاثهم وَفْقاً لمقترحات المقومين، وفي حال عدم موافقة الباحث على الأخذ بالتعديلات المقترحة، فيجب عليه تقديم تبريرٍ منطقيٍّ بذلك.

  لا تتقاضى المجلّة أيّ رسوم من الباحثين عند استلام أبحاثهم المقدّمة للتقويم  أو للنّشر فيها، الا بعد خضوع البحث الى برنامج الاستلال والتأكد من نسبة الاستلال على ان لا تزيد عن 20%، ويلتزم الباحث بدفع النفقات الماليّة المترتّبة على إجراءات التقويم في حال طلبَ سَحْبَ البحث، أو رغبَ في عدم متابعة إجراءات التقويم، أو تجاهله الأخذ بعين الاعتبار لبعض ملاحظات المقومين من غير ان يرد عليها.

  • يتمُّ إخضاع الأبحاث المقدّمة للنّشر في المجلّة إلى التقويم من ذوي الاختصاص.

في حال تبيّنَ لإدارة التّحرير توافق البحث المقدّم للنّشر مع سياسات النّشر في المجلّة وسلامة إجراءات البحث العلميّ، يُرسَلُ البحث إلى اثنين من المقومين من ذوي الاختصاص، لتقييمه وكتابة تقريرٍ مفصّلٍ حول سلامته وأصالته العلميّة، باستخدام نموذجٍ مخصّصٍ لذلك.

تتعامل إدارة المجلّة مع أسماء المقومين وتقاريرهم بسرّيّةٍ تامّةٍ، ولا تكشفها إلا لأعضاء هيئة التّحرير، الذين هم أيضًا يتعاملون معها بسرّيّةٍ تامّةٍ.

تتعاملُ المجلّة مع الأبحاث المقدّمة للنّشر بسرّيّةٍ تامّةٍ في أثناء تقويمها وقبل نشرها.

في حال وجود تقريرٍ سلبيٍّ من أحد المقومين، يُرْسَلُ البحثُ في نسخته الأصليّة إلى مقوم علمي ثالثٍ للبتّ في صلاحيّته للنّشر.

اما بالنسبة للمقومين فيجب عليهم الاتي:-

  • يجبُ في المقومين تحرّي الموضوعيّة في الأحكام والنّتائج الصّادرة عن عمليّة التقويم .
  • يُفترض في المقومين النّأيُ بأنفسهم عنِ المصالح الشّخصيّة.
  • يُفترض في المقومين الانتباه على خُلوّ الأبحاث منَ الانتحال أوِ السّرقة الأدبيّة، كما يجب عليهم الإشارة إلى جميع الأعمال المنشورة التي جرى الانتحال منها في متن البحث المقوم علميا.
  • يُفترض في المقومين الالتزام بالوقت المخصّص لعمليّة التقويم .

 ترى المجلّة في الانتحال أوِ السّرقة الأدبيّة سلوكًا غير أخلاقيّ في مجال البحث والنّشر العلميّ، وبالتالي ترفضُه جملةً وتفصيلاً. ويأتي هذا بالتّوازي مع سياسة جامعة بغداد الواضحة فيما يتعلّق بالممارسات غير الأخلاقيّة أو سوء السُّلوك في البحث والنّشر، ويترتّبُ على ذلك ما يلي:

يجبُ على الباحثين تقديمُ الأعمال الأصيلة وغير المستلة (عدا بحوث طلبة المعهد المستلة من اطروحاتهم)، كما ويجب عليهم الالتزام بقواعد الاقتباس والتوثيق وأخلاقيّات النّشر.

جميع البحوث المقدمة للنشر في المجلة تخضع إلى استخدام برمجيّات مكافحة الانتحال المناسبة (Turnitin) للتّحقّق من أوجه التّشابه بين الأبحاث المقدّمة والأبحاث المنشورة.

يجبُ تحرّي الدّقّة في التّوثيق وكتابة المراجع والمصادر التي تمّ الرّجوع إليها بشكلٍ صحيحٍ.

يحقّ للمجلّة اتّخاذُ كافّة الإجراءات اللازمة بحقّ أولئك الذين يخالفون أسسَ أخلاقيّات البحث العلميّ وقواعدها يجبُ على الباحثين عدم تقديم أعمال نُشِرت سابقًا في مجلّات أخرى. وكذلك يجب عليهم عدم تقديم أبحاثهم إلى أكثرَ من مجلّةٍ في وقتٍ واحدٍ؛ إذ يُعدُّ ذلك _في نظر المجلّة_ سلوكًا غيرَ مقبولٍ، ومنافيًا لأخلاقيّات البحث والنّشر.

   يحقّ للباحثين نشرُ أبحاثهم في المجلّات الأخرى فقط بعد تلقّي الرّفض الرّسميّ منَ المجلّة أو في حال موافقة المجلّة رسميًّا على طلب سَحْبِ أبحاثهم المقدّمة .

  تمتنع المجلة عن نشر أي بحث يتكلم بأسلوب طائفي أو فيه عبارات طائفية، أو عرقية تتنافى وسياسة المؤسسة التربوية والحقوق الانسانية والمجتمعية والدينية.وتضارب المصالح يتم معاملة البحوث المقدمة من قبل باحثين المحررين أو الموظفين أو أعضاء هيئة التحريربنفس الكيفية التي تعامل البحوث الخارجية بسرية