أحكام تكبيرة الإحرام دراسة فقهية مقارنة

  • عبدالمجيد محمد السبيل جامعة ام القرى

الملخص

ملخص البحث

موضوع البحث: دراسة فقهية مقارنة لتكبيرة الإحرام في الصلاة.

أهداف البحث: يهدف لبيان أحكام تكبيرة الإحرام الفقهية، ويشمل ذلك الصيغة اللفظية، والفعلية، وما اتصل بذلك من أحكام على وفق النصوص الشرعية والاستنباطات الفقهية.

 منهج البحث: المنهج الوصفي الاستقرائي.

أهم النتائج: منها: أنه يقصد بتكبيرة الإحرام: الذكر الذي يقوله مريد الصلاة؛ ليشرع به في صلاته، ويمتنع به عما يبطلها. ومنها: اتفاق الفقهاء الأربعة على أن تكبيرة الإحرام لازمة في الصلاة، لا تنعقد إلا بها، واختلفوا في وصفها، فذهب الجمهور إلى أنها ركن، وسماها بعضهم فرضاً، وخالف الحنفية وجعلوها شرطاً. ومنها: اتفاق الأئمة الأربعة على أن من كان تكبيره للإحرام بلفظ: «الله أكبر» فتكبيره صحيح منعقد، واختلفوا فيمن زاد فيه لفظاً، أو استبدل لفظاً بآخر، فذهب الجمهور إلى لزوم التكبير فيه، بلفظ: الله أكبر، وذهب الحنفية إلى أنه يصح بكل ذكر فيه تعظيم لله عز وجل. ومنها: أجمع العلماء على أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه إذا افتتح الصلاة بالتكبير، وقد ذهب الأئمة الأربعة إلى استحباب ذلك، وذهب داود الظاهري وغيره إلى وجوب الرفع. ومنها: أن العلماء اختلفوا في صفة رفع اليدين، فذهب الجمهور إلى أنها ترفع حذو المنكبين، وذهب الحنفية إلى رفعها حذو الأذنين، والراجح الأول؛ لأن الأحاديث فيه أكثر وأصح إسناداً. وغير ذلك من النتائج. أهم التوصيات: حث الأئمة والخطباء على العناية بتكبيرة الإحرام فقها وعملا وبيان ذلك لعموم الناس. ومنها: دعوة المعلمين والأساتذة إلى تعليم طلابهم صفة الصلاة الصحيحة من خلال التطبيق العملي، ولا يكتفى ببيان الأحكام نظرياً عملاً بهدي النبي صلى الله عليه وسلم القائل: «صلوا كما رأيتموني أصلي». وغير ذلك.

الكلمات المفتاحية: الإحرام/ تكبيرة الإحرام/ الصلاة/ الذكر/ الافتتاح/ التكبير.

 

منشور
2021-06-30
القسم
Articles