أبو محجن الثقفي المتأرجح بین المعصیة والطاعة

المؤلفون

  • د. ختام سعید سلمان دائرة اللغة العربیة جامعة بیرزیت – فلسطین

DOI:

https://doi.org/10.51930/jcois.2015.42.%25p

الملخص


٣٣٠
العدد (٤٢ ( ١٣ رمضان ١٤٣٦ھـ ـــ ٣٠ حزیران ٢٠١٥م
أبو محجن الثقفي المتأرجح بین المعصیة والطاعة
ملخص البحث
یتناول هذا البحث أثر الإسلام في شعر المخضرمین الذین أدركوا الجاهلیة والإسلام من
منظور الثابت والمتحوّل في أغراضهم الشعریة، ولا سیما تلك الأغراض التي تتحدّث عن
موضوعات حرّمها الإسلام كالشعر الخمري مثلاً. والمعروف أنّ وصف الخمر شاع في
الشعر الجاهلي، وكان العرب یفتخرون بشربها كما یفتخرون ببطولتهم وفروسیتهم،
وارتبط شرب الخمر عندهم بجذور دینیة، فاعتقدوا أنّ شاربها یكتسب صفات الإله،
ویستطیع أنْ یقوم بالأفعال التي تقوم بها الآلهة، ویعجز عنها البشر. ولما جاء
الإسلام؛ ظلّ عدد من الشعراء یعاقر الخمر، على الرغم من تحریمها – ویقول فیها
الشعر، وعلى رأس هؤلاء أبو محجن الثقفي، وهو شاعر مخضرم مطبوع، وفارس من
فرسان العرب المعدودین في الجاهلیة والإسلام. ویجد المتصفّح لدیوانه الشعري أنّ
علاقته مع الخمر سارت في مرحلتین متباینتین أشدّ التباین، فهو في المرحلة الأولى
إنسان متمرّد على السلطة الدینیة، یُسرف في شرب الخمر، ویتلذّذ بالمجاهرة بالمعصیة
وممارسة المحرّمات. لكنّ هذا الوضع لم یستمر إلى الأبد، فكانت المرحلة الثانیة
والأخیرة، وهي مرحلة التوبة، والانعتاق من الخطیئة، والخضوع عن وعي كامل لأوامر
الدین، فنظم الأشعار التي یذمّ فیها الخمر، ویبیّن مساوئها، ویدعو الناس إلى عدم
شربها، مستلهماً المعاني من الآیات القرآنیة، وملتزماً بالمضمون الذي أقرّه الإسلام.

أبو محجن الثقفي المتأرجح    بین المعصیة والطاعة

منشور

2015-06-30

إصدار

القسم

Articles

كيفية الاقتباس

أبو محجن الثقفي المتأرجح بین المعصیة والطاعة. (2015). مجلة كلية العلوم الاسلامية, 1(42). https://doi.org/10.51930/jcois.2015.42.%p