سؤال بني إسرائيل لرؤية الله تعالى –
قراءة تفسيرية
DOI:
https://doi.org/10.51930/jcois.2018.55.14-44الملخص
يتناول هذا البحث موضوع طلب بني إسرائيل من موسى u رؤية الله تعالى جهرة في الآيتين {55 – 56} من سورة البقرة، والذي يكشف جانب من تجاوزات بني إسرائيل ومهاتراتهم تجاه الخالق جل وعلا، فسؤالهم لم يكن رغبة في القرب من الله سبحانه، بل استكباراً وعتواً، وهو من الطغيان الذي صار سبيل أهل الماديات، ولما حصل لموسى u لقاء الله وأخذهِ للتوراة أعلنوها بأن لا إيمان لنا بك نبياً حتى نرى الله جهرة، فنزلت نارٌ من السماء فتركتهم أمواتاً وهم يَنظرون، ثم أحياهم الله تعالى بعد موتهم؛ لعلهم يشكروه كما صرح بذلك القرآن الكريم، وتناولنا الموضوع ذاكرين نظرات المفسرين في هذا المجال وما ورد عنهم من رؤى تفسيرية تخدم المراد من بحث هاتين الآيتين، إذ الكلام عن الرؤية في الدنيا، تاركين مسألة رؤية الله تعالى لعلماء العقيدة على ما هي عليه، وليس للبحث علاقة برؤية الله تعالى كما عرضها علماء الكلام، إذ كتب فيها طلاب العلم بحوثاً ورسائل فلا حاجة للنظر في هذا الموضوع من تلك الزاوية .